قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: "وها هنا أمر هام يصح أن يصرف فيه من الزكاة، وهو إعداد القوة المالية للدعوة إلى الله، ولكشف الشبه عن الدين، وهذا يدخل في الجهاد، هذا من أعظم سبيل الله"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ وذكر منها:(مَن وأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ)